logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 25 يوليو 2026
22:51:39 GMT

المقاومة اللبنانية. هل شرّع لبنان دخول الشرع لقتال المقاومة؟ يستكمل الرئيس الأمريكي ترامب تحضيراته السياسية والعملانية

المقاومة اللبنانية.  هل شرّع لبنان دخول "الشرع" لقتال المقاومة؟  يستكمل الرئيس الأمريكي &q
2026-07-22 06:39:17
المقاومة اللبنانية.
هل شرّع لبنان دخول "الشرع" لقتال المقاومة؟

يستكمل الرئيس الأمريكي "ترامب" تحضيراته السياسية والعملانية ،لتشريع دخول قوات "الشرع-الجولاني" إلى لبنان، للمشاركة في القتال ضد المقاومة اللبنانية ومساعدة العدو الإسرائيلي، الذي فشل حتى الآن — رغم كل الدمار والتوحش الذي ألحقه بالمقاومة وأهلها — في نزع سلاحها أو القضاء عليها ويدرك العدو أن تجريد المقاومة من سلاحها، إن استطاع، يتطلب سنوات من القتال وحرب الاستنزاف، ولأن أمريكا لا تملك وقتاً مفتوحاً للتفرد بتنفيذ قراراتها واستغلال استغراق الأمة ، بشعوبها وأنظمتها في نوم عميق واستسلام ذليل، تحاول تسريع القضاء على المقاومة اللبنانية التي تمثّل "محور المحور" وان بقاءها يهدّد كل ما ربحته إسرائيل وأمريكا، وستكون "الجمرة" التي تعيد إشعال نار المشروع المقاوم العربي والإسلامي.
أعلن "ترامب" رغبته في تكليف الرئيس السوري، بالدخول إلى لبنان للقضاء على حزب الله ضمن مهامه الوظيفية التي عليه تنفيذها مقابل تنصيبه رئيساً لسوريا بموافقة "أمريكا وتركيا". وبعد تردد ونفي الشرع وجود أي نية لدخول لبنان، استدعاه "ترامب" إلى تركيا بحضور الرئيس التركي أردوغان الذي سُرّبت معارضته لهذا التدخل والزمهما بالتنفيذ ولم يبقَ لتنفيذ المهمة ، إلا تشريع هذا الدخول بطلب من السلطة اللبنانية وقد ألمح الرئيس الأمريكي إلى ذلك أثناء لقائه بالرئيس اللبناني، حين تحدث عن رغبة الرئيس الشرع في دخول لبنان وأنه سيكلفه بذلك، دون أي اعتراض من الرئيس اللبناني الذي أكّد أن" اتفاق الإطار" لا يحتاج إلى موافقة البرلمان بل هو من صلاحيات رئيس الجمهورية، ليمهد إلى أن كل ما يستلزمه تنفيذ هذا الاتفاق لا يحتاج لموافقة أي مؤسسة دستورية، بل يتطلب قراراً رئاسياً فقط، مع إشارة "ماكرة" الى ان ما يقوم به يلقى دعماً من رئيس مجلس النواب ، وذلك ضمن الخطة الذكية والمتفق عليها لتنفيذ الاتفاق وتجنب طرحه في الحكومة أو مجلس النواب وفق ما يفرضه الدستور!
إن المشروع الأمريكي لزجّ سوريا والجماعات التكفيرية في الحرب على المقاومة وطائفتها يهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف:
-مساعدة العدو الإسرائيلي في حربه على المقاومة وعدم إطالة حرب الاستنزاف.
-التخلص من الجماعات التكفيرية الفائضة ، كما حدث للأفغان العرب بعد إنجاز مهمتهم في قتال السوفيات في أفغانستان، وإراحة الشرع من ضغوطهم ومطالبهم.
-التأسيس لفتنة مذهبية (سنّية - شيعية) لأن التدخل السوري، وجماعات إسلامية من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين النازحين الذين أُبقيَ عليهم في لبنان "كطابور خامس" لتجنيدهم ضد المقاومة وأهلها، سيستدعي تدخلاً من العراق وإيران!
تحاول أمريكا إعادة تلزيم لبنان ،لسوريا كما حدث بعد الحرب الأهلية اللبنانية، تلبية لمناشدة الجبهة اللبنانية والقوى المسيحية للرئيس حافظ الأسد ، للتدخل وحمايتها من المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، قبل أن ينقلبوا على سوريا بعد نجاتهم ولجوئهم للحماية الإسرائيلية تحضيراً لاجتياح عام 1982.
لا تنتظر أمريكا موافقة "الشرع" فهي تتعامل معه كرئيس موظف "مأمور" لا يمتلك صلاحية الرفض أو القبول بل عليه التنفيذ، فمن نصّبه يستطيع عزله قتلاً أو نفياً، مما يوجب ، على المقاومة وأهلها عدم الرهان على تصريحات الشرع ومسؤوليه، بل على ما يصرح به "ترامب" ويعمل على تنفيذه ،مع الانتباه الى تسارع بعض المؤشرات في الأسبوع الماضي بعد لقاء تركيا إلى تزايد ادعاءات الأمن السوري ، لمصادرته شحنات أسلحة مُهرّبة إلى المقاومة ،مما يؤشر ببدء التحضير ،للأسباب الموجبة للتدخل السوري وربما يتطلب الأمر تفجيرات أو محاولات اغتيال داخل سوريا، لاتهام حزب الله بتنفيذها، ليكون التدخل بحجّة حماية أمن سوريا وليس لحفظ أمن إسرائيل!
لا بد من التعاطي الجاد مع ما يقوله "ترامب"، وإعداد خطط المواجهة لهذا التدخل ولمن يشرّعه من المسؤولين اللبنانيين والذين لم يتركوا باباً أو نافذة إلا وفتحوها ،لدخول الأعداء والخصوم، للقضاء على المقاومة التي لا تزال تمنحهم الشرعية، للتحدث باسم لبنان والمشاركة بقتلها وذبحها بحجج وتبريرات ساقطة ووهمية وسطحية!
ستحشد أمريكا وإسرائيل كل ما تستطيعان ، للقضاء على المقاومة اللبنانية مهما استغرق ذلك من وقت ومهما استلزم من توحش، لأنها الهدف الأساس للتحالف الأمريكي -الإسرائيلي منذ 40 عاماً، والقضاء عليها يتقدم أو يوازي القضاء على الثورة الإسلامية في إيران.
لا تراهنوا على تصريحات السوريين والاتراك، بل على ما يقوله "ترامب" وما يقوم به للقضاء على المقاومة... فالقضاء على المقاومة اللبنانية هو الورقة الذهبية في صناديق الاقتراع الأمريكية والإسرائيلية القادمة.
لا تكرّروا أخطاءكم بالعمل وفق ما تَفترضون، بل على أساس ما يُخطّطون...فربما يكون "اخوكم "الشرع" ..."قابيل"!
د.نسيب حطيط
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
أصول واشنطن في المنطقة: بنك أهداف ثمين لطهران
ساعة الصفر: عندما تحترق أوراق ترامب
تحولات عالمية في المشهد السياسي من تأثير ترامب إلى التطلعات الجديدة للعدالة الإنسانية
شكوك تحيط بمهمة هوكشتين في تل أبيب الاتفاق أُنجز في لبنان فكيف سيتصرّف العدو؟
تحليل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول القضية الفلسطينية
موقعة الصخرة أسقطت الحكومة
«العليا للإغاثة» في مرحلة التحضير وحزب الله لزّم أعمال 160 مبنى: انطلاق الترميم الإنشائي في الضاحية
«صُنع في لبنان»: شعارات مُكرّرة بلا رؤية واقعية
كما في الميدان كذلك في المفاوضات
التاريخ، دورات الزمن، وسيناريو حرب يوم القيامة
توقيع مذكرة التفاهم خلال أيام: أميركا - إيران: نهاية الحرب
صمود إيران ومحور المقاومة يكسر قيود الحصار البحري الأمريكي
اتفاق إيران - «الوكالة الذرية» استراحة... على طريق التصعيد!
الحرب التي تغيّر وجه العالم
حين تصبح كلّ بضاعة مشروعة تُهمة مُحتملة! قضايا وآراء رأي معن خليل الخميس 2 تموز 2026 ما نشهده اليوم من تجنٍّ ومغالاة في بع
حين تسقط الدولة… تُستعاد الحقوق بالمقاومة
زيارة جعجع تقسّم اتحاد بلديات إقليم الخروب
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [13] أسعد أبو خليل السبت 26 تموز 2025 حزب الله عشيّة حرب الإسناد (3
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث